السيد حامد النقوي
376
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى المحراب و قال انما كانت للكنائس فلا تشبهوا باهل الكتاب يعنى انه كره الصلاة فى الطاق قال شيخ شيوخنا الحافظ ابو الحسن الهيتمى فى مجمع الزوائد رجاله موثقون و قال ابن أبى شيبة فى المصنف بنا وكيع بنا اسرائيل عن موسى الجهنى قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لا تزال هذه الامة او قال امتى بخير ما لم يتخذوا فى مساجدهم مذابح كمذابح النصارى هذا مرسل صحيح الاسناد فان وكيعا احد الائمة الاعلام من رجال الائمة الستة و كذا شيخه و موسى من رجال مسلم قال فى الكاشف حجة و المرسل عند الائمة الثلاثة صحيح مطلقا و عند الامام الشافعى رضى اللَّه عنه صحيح إذا اعتضد بواحد من عدة امور منها مرسل آخر أو مسند ضعيف او قول صحابى او فتوى اكثر اهل العلم بمقتضاه او مسند صحيح و اوردوا على هذا الاخير انه إذا وجد المسند الصحيح استغنى عن المرسل فان الحجة تقوم به وحده و اجيب بان وجود المسند الصحيح يصير المرسل حديثا صحيحا و يصير فى مسئلة حديثان صحيحان قال العراقى فى الفيته مشيرا الى ذلك فان يقل فالمسند المعتمد * فقل دليلان به يعتضد * و هذا المرسل قد عضده المسند المبتدء بذكره و قد تقدم انه صحيح على راى من وثق راويه و حسن على راى من ليّنه و لهذا اقتصر البيهقى على الاحتجاج به و عضده قول ابن مسعود السابق و عضده احاديث أخر مرفوعة و موقوفة و فتوى جماعة من الصحابة و التابعين بمقتضاه و اخرج ابن أبى شيبة عن أبى ذر قال ان من اشراط الساعة ان تتخذ المذابح فى المساجد هذا له حكم الرفع فان الاخبار عن اشراط الساعة و الامور الاتية لا مجال للراى فيه و انما يدرك بالتوقيف من النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و اخرج ابن أبى شيبة عن عبيد بن أبى الجعد قال كان اصحاب محمد صلّى اللَّه عليه و سلم يقولون ان من اشراط الساعة ان تتخذ المذابح فى المساجد يعنى الطاقات هذه بمنزلة عدة احاديث مرفوعة فان كل واحد من الصحابة المذكورين سمع ذلك من النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و اخبر به و اخرج ابن أبى شيبة عن على بن أبى طالب رضى اللَّه عنه انه كره الصلاة فى الطاق و اخرج ابن أبى شيبة عن ابن مسعود رضى اللَّه عنه قال اتقوا هذه المحاريب و اخرج ابن أبى شيبة عن ابراهيم النخعى انه كان يكره الصلاة فى الطاق و اخرج ابن أبى شيبة عن سالم بن أبى الجعد قال لا تتخذوا المذابح فى المساجد و اخرج ابن أبى شيبة عن كعب انه كره المذابح فى المسجد و اخرج عبد الرزاق فى المصنف عن كعب قال يكون فى آخر الزمان قوم يزينون مساجدهم و يتخذون بها مذابح كمذابح النصارى فاذا فعلوا ذلك صبّ عليهم البلاء